الجمعة، 1 يوليو 2011

سؤال هل له من اجابة

ياتري
هل ما نحياه في هذه الدنيا هو الحقيقة ام انه الحلم والخيال الذي يسرق احلام عمرنا دون ان نشعر لنواجه علي حين غرة الحقيقة المفزعة التي سوف نستيقظ عليها يوم الفزع الاكبر حين البعث والنشور ,,,
اكاد اصرخ في كل ما حولي من ديكورات وخلفيات هذا الحلم الذي نعيشه ان انكشف فما وراءك من اهوال اشد بكثير من اغراءاتك السفيهة سريعة الذوال والتي لا تورث صاحبها الا خزي الدنيا وعذاب الاخره .
السم الزعاف هو الذي يدسه الشيطان لعنه الله عليه في ايام حياتنا الغفلة التي تحجب العقل عن التفكر في العواقب والقلب عن استشعار مراقبة الخالق وبالتالي تنساق كافة اعضاء الجسد تباعا لمؤثرات الشهوه في ظل التاثير علي يقظة العقل والقلب فالعين بالنظر والاذن بالسمع واللسان بالنطق والفرج يصدق ذلك او يكذبه فاذا كان يوم القيامة وجد العبد حصاد عمره جبالا من الاوزار ينأي عن حملها كانت الغفلة وحدها السبب فيها فتحت تاثيرها فوقعت منه المعصية وتحت تاثيرها نسي ما كان منه من فعل تلك المعصية وتحت تاثيرها غفل ان الله يحصي عليه كل معصية حتي تراكمت منه وصارت كالجبال .
فانتزع زمام نفسك من رحي الدوران في تلك الغفلة حتي تسعد بنجاه لا يعرف لها طريقا احد من هؤلاء الغافلين واعلم انه ما انت الا عدد وكل يوم يمر عليك ينقص من هذا العدد حتي تجد نفسك في نهاية المطاف بين يدي من لا تخفي عليه خافية سبحانك يا الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق